الْمَنْزِلُ السَّادِسُ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ
منزل جمعرات
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ يَا كَبِيرُ، يَا سَمِيعُ، يَا بَصِيرُ، يَا مَنْ لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا وَزِيرَ لَهُ، وَيَا خَالِقَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ، يَا عِصْمَةَ الْبَائِسِ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ، وَيَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ، وَيَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ، أَدْعُوكَ دُعَاءَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ، كَدُعَاءِ الْمُضْطَرِّ الضَّرِيرِ، أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَبِمَفَاتِيحِ الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ، وَبِالْأَسْمَاءِ الثَّمَانِيَةِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى قَرْنِ الشَّمْسِ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا (يَسْأَلُ حَاجَتَهُ).
يَا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيدٍ، وَيَا صَاحِبَ كُلِّ فَرِيدٍ، وَيَا قَرِيبًا غَيْرَ بَعِيدٍ، وَيَا شَاهِدًا غَيْرَ غَائِبٍ، وَيَا غَالِبًا غَيْرَ مَغْلُوبٍ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا عِمَادَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا قَيَّامَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، وَمُنْتَهَى الْعَائِذِينَ، وَالْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ، وَالْمُرَوِّحَ عَنِ الْمَغْمُومِينَ، وَمُجِيبَ دَعَاءِ الْمُضْطَرِّينَ، وَيَا كَاشِفَ الْكَرْبِ، يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، مَنْزُولٌ بِكَ كُلُّ حَاجَةٍ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الْهَمِّ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الْغَمِّ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْرًا مِنْ عَلَانِيَتِي، وَاجْعَلْ عَلَانِيَتِي صَالِحَةً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ صَالِحِ مَا تُؤْتِي النَّاسَ مِنَ الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَالْوَلَدِ، غَيْرَ ضَالٍّ وَلَا مُضِلٍّ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُنْتَخَبِينَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، الْوَفْدِ الْمُتَقَبَّلِينَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا وَأَنَا أَعْلَمُ بِهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ بِهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ، مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ.
اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي.
اللَّهُمَّ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَلَا تَنْزِعْ مِنِّي صَالِحَ مَا أَعْطَيْتَنِي، فَإِنَّهُ لَا نَازِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا يَعْصِمُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَى الْأَهْلِ وَالْمَوْلَى، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيَّ رَحِمٌ قَطَعْتُهَا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْسًا بِكَ مُطْمَئِنَّةً، تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ، وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ، وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنِ امْرَأَةٍ تُشَيِّبُنِي قَبْلَ الْمَشِيبِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ وَلَدٍ يَكُونُ عَلَيَّ وَبَالًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ مَالٍ يَكُونُ عَلَيَّ عَذَابًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ صَاحِبِ خَدِيعَةٍ إِنْ رَأَى حَسَنَةً دَفَنَهَا، وَإِنْ رَأَى سَيِّئَةً أَفْشَاهَا.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِيَتِي فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي سُؤْلِي، وَتَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي، وَيَقِينًا صَادِقًا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي، وَرِضًا بِمَا قَسَمْتَ لِي، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا دَائِمًا مَعَ دَوَامِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا خَالِدًا مَعَ خُلُودِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لَا مُنْتَهَى لَهُ دُونَ مَشِيئَتِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا دَائِمًا لَا يُرِيدُ قَائِلُهُ إِلَّا رِضَاكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا عِنْدَ كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَتَنَفُّسِ كُلِّ نَفَسٍ.
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقَلْبِي إِلَى دِينِكَ، وَاحْفَظْنَا مِنْ وَرَائِنَا بِرَحْمَتِكَ.
اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي أَنْ أَزِلَّ، وَاهْدِنِي أَنْ أَضِلَّ.
اللَّهُمَّ كَمَا حُلْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ قَلْبِي فَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ وَعَمَلِهِ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ فَضْلِكَ وَلَا تَحْرِمْنَا رِزْقَكَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَا رَزَقْتَنَا، وَاجْعَلْ غِنَانَا فِي أَنْفُسِنَا، وَاجْعَلْ رَغْبَتَنَا فِي مَا عِنْدَكَ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَّاقٌ عَظِيمٌ، إِنَّكَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، إِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ، إِنَّكَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ الْبَرُّ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ، اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي وَاسْتُرْنِي وَاجْبُرْنِي وَارْفَعْنِي وَاهْدِنِي وَلَا تُضِلَّنِي، وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
إِلَيْكَ رَبِّ فَحَبِّبْنِي، وَفِي نَفْسِي لَكَ رَبِّ فَذَلِّلْنِي، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِي، وَمِنْ سَيِّئِ الْأَخْلَاقِ فَجَنِّبْنِي.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ سَأَلْتَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا مَا لَا نَمْلِكُهُ إِلَّا بِكَ، فَأَعْطِنَا مِنْهَا مَا يُرْضِيكَ عَنَّا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا دَائِمًا، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا خَاشِعًا، وَأَسْأَلُكَ يَقِينًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ دِينًا قَيِّمًا، وَأَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ، وَأَسْأَلُكَ دَوَامَ الْعَافِيَةِ، وَأَسْأَلُكَ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ، وَأَسْأَلُكَ الْغِنَى عَنِ النَّاسِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَطَرِ الْغِنَى، وَمَذَلَّةِ الْفَقْرِ.
يَا مَنْ وَعَدَ فَوَفَّى، وَأَوْعَدَ فَعَفَا، اغْفِرْ لِمَنْ ظَلَمَ وَأَسَاءَ.
يَا مَنْ يَسُرُّهُ طَاعَتِي وَلَا تَضُرُّهُ مَعْصِيَتِي، هَبْ لِي مَا يَسُرُّكَ، وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ فِي الْحَقِّ بَعْدَ الْيَقِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا أَعْطَيْتُكَ مِنْ نَفْسِي ثُمَّ لَمْ أُوفِ لَكَ بِهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِلنِّعَمِ الَّتِي تَقَوَّيْتُ بِهَا عَلَى مَعْصِيَتِكَ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ خَيْرٍ أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخَالَطَنِي فِيهِ مَا لَيْسَ لَكَ.
اللَّهُمَّ لَا تُخْزِنِي فَإِنَّكَ بِي عَالِمٌ، وَلَا تُعَذِّبْنِي فَإِنَّكَ عَلَيَّ قَادِرٌ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ فَكَفَيْتَهُ، وَاسْتَهْدَاكَ فَهَدَيْتَهُ، وَاسْتَنْصَرَكَ فَنَصَرْتَهُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَسَاوِسَ قَلْبِي خَشْيَتَكَ وَذِكْرَكَ، وَاجْعَلْ هِمَّتِي وَهَوَايَ فِيمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى.
اللَّهُمَّ مَا ابْتَلَيْتَنِي بِهِ مِنْ رَخَاءٍ وَشِدَّةٍ فَمَسِّكْنِي بِسُنَّةِ الْحَقِّ وَشَرِيعَةِ الْإِسْلَامِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ فِي الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا، وَالشُّكْرَ لَكَ عَلَيْهَا حَتَّى تَرْضَى، وَبَعْدَ الرِّضَا، الْخِيَرَةَ فِي جَمِيعِ مَا يَكُونُ فِيهِ الْخِيَرَةُ، بِجَمِيعِ مَيْسُورِ الْأُمُورِ كُلِّهَا لَا بِمَعْسُورِهَا، يَا كَرِيمُ.
اللَّهُمَّ فَالِقَ الْإِصْبَاحِ، وَجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَنًا، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ، وَقَوِّنِي عَلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِكَ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي بَلَائِكَ وَصَنِيعِكَ إِلَى خَلْقِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي بَلَائِكَ وَصَنِيعِكَ إِلَى أَهْلِ بُيُوتِنَا، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي بَلَائِكَ وَصَنِيعِكَ إِلَى أَنْفُسِنَا خَاصَّةً، وَلَكَ الْحَمْدُ بِمَا هَدَيْتَنَا، وَلَكَ الْحَمْدُ بِمَا أَكْرَمْتَنَا، وَلَكَ الْحَمْدُ بِمَا سَتَرْتَنَا، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْقُرْآنِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْأَهْلِ وَالْمَالِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْمُعَافَاةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى، وَلَكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ، يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَأَهْلَ الْمَغْفِرَةِ.
اللَّهُمَّ وَفِّقْنِي لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَالْفِعْلِ وَالنِّيَّةِ وَالْهُدَى، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، اللَّهُمَّ اكْفِنِي كُلَّ مُهِمٍّ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ وَمِنْ أَيْنَ شِئْتَ.
حَسْبِيَ اللَّهُ لِدِينِي، حَسْبِيَ اللَّهُ لِمَا أَهَمَّنِي، حَسْبِيَ اللَّهُ لِمَنْ بَغَى عَلَيَّ، حَسْبِيَ اللَّهُ لِمَنْ حَسَدَنِي، حَسْبِيَ اللَّهُ لِمَنْ كَادَنِي بِسُوءٍ، حَسْبِيَ اللَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ، حَسْبِيَ اللَّهُ عِنْدَ الْمَسْأَلَةِ فِي الْقَبْرِ، حَسْبِيَ اللَّهُ عِنْدَ الْمِيزَانِ، حَسْبِيَ اللَّهُ عِنْدَ الصِّرَاطِ، حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
اللَّهُمَّ حَبِّبِ الْمَوْتَ إِلَى مَنْ يَعْلَمُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولُكَ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ رَبٌّ عَظِيمٌ لَا يَسَعُكَ شَيْءٌ مِمَّا خَلَقْتَ، وَأَنْتَ تَرَى وَلَا تُرَى، وَأَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى، وَأَنَّ لَكَ الْآخِرَةَ وَالْأُولَى، وَلَكَ الْمَمَاتُ وَالْمَحْيَا، وَإِلَيْكَ الْمُنْتَهَى وَالرُّجْعَى، نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ثَوَابَ الشَّاكِرِينَ، وَنُزُلَ الْمُقَرَّبِينَ، وَمُرَافَقَةَ النَّبِيِّينَ، وَيَقِينَ الصِّدِّيقِينَ، وَذِلَّةَ الْمُتَّقِينَ، وَإِخْبَاتَ الْمُوقِنِينَ، حَتَّى تَوَفَّانِي عَلَى ذَلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنِعْمَتِكَ السَّابِقَةِ عَلَيَّ، وَبَلَائِكَ الْحَسَنِ الَّذِي ابْتَلَيْتَنِي بِهِ، وَفَضْلِكَ الَّذِي فَضَّلْتَ عَلَيَّ، أَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِمَنِّكَ وَفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَأَمْرِكَ الْعَظِيمِ، أَنْ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ وَالْكُفْرِ وَالْفَقْرِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الْفُجَاءَةِ، وَمِنْ لَدْغَةِ الْحَيَّةِ، وَمِنَ السَّبُعِ، وَمِنَ الْغَرَقِ، وَمِنَ الْحَرَقِ، وَمِنْ أَنْ أَخِرَّ عَلَى شَيْءٍ، وَمِنَ الْقَتْلِ عِنْدَ فِرَارِ الزَّحْفِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا دَائِمًا، وَهُدًى قَيِّمًا، وَعِلْمًا نَافِعًا.
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لِفَاجِرٍ عِنْدِي نِعْمَةً أُكَافِئُهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي خُلُقِي، وَطَيِّبْ لِي كَسْبِي، وَقَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي، وَلَا تَذْهَبْ طَلَبِي إِلَى شَيْءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّي.
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، بِسْمِ اللَّهِ عَلَى نَفْسِي وَدِينِي، بِسْمِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِي وَمَالِي، بِسْمِ اللَّهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَعْطَانِي رَبِّي، بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ، بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ، بِسْمِ اللَّهِ افْتَتَحْتُ، وَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ، اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا.
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِخَيْرِكَ مِنْ خَيْرِكَ الَّذِي لَا يُعْطِيهِ غَيْرُكَ، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، اجْعَلْنِي فِي عِيَاذِكَ وَجِوَارِكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ، وَمِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَجِيرُكَ مِنْ جَمِيعِ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْتَ، وَأَحْتَرِسُ بِكَ مِنْهُنَّ، وَأُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيَّ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ.
مِنْ أَمَامِي، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَمِنْ تَحْتِي خَلَقْتَ.
رَبَّنَا فَسَوَّيْتَ، وَقَدَّرْتَ رَبَّنَا فَقَضَيْتَ، وَعَلَى عَرْشِكَ اسْتَوَيْتَ، وَأَمَتَّ فَأَحْيَيْتَ، وَأَطْعَمْتَ فَأَشْبَعْتَ، وَأَسْقَيْتَ فَأَرْوَيْتَ، وَحَمَلْتَ فِي بَرِّكَ وَبَحْرِكَ عَلَى فُلْكِكَ وَعَلَى دَوَابِّكَ وَعَلَى أَنْعَامِكَ، فَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وَلِيجَةً، وَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ زُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَخَافُ مَقَامَكَ وَوَعِيدَكَ، وَيَرْجُو لِقَاءَكَ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَتُوبُ إِلَيْكَ تَوْبَةً نَصُوحًا، وَأَسْأَلُكَ عَمَلًا مُتَقَبَّلًا، وَعِلْمًا نَجِيحًا، وَسَعْيًا مَشْكُورًا، وَتِجَارَةً لَنْ تَبُورَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ، وَشَهِدَتْ بِهِ مَلَائِكَتُكَ وَأَنْبِيَاؤُكَ وَأُولُو الْعِلْمِ، وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ فَاكْتُبْ شَهَادَتِي مَكَانَ شَهَادَتِهِ: أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَسَكَرَاتِ الْمَوْتِ.
(وَآخِرُ دُعَائِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ):
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
[خَاتِمَةٌ فِي أَلْفَاظِ الصَّلَاةِ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَفْضَلُهَا مَا وَرَدَ عَقِيبَ التَّشَهُّدِ]


