Skip to content

   

The Manzil

Friday

The seventh Manzil — 78 passages.

الْمَنْزِلُ السَّابِعُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ

منزل جمعہ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. (وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ):

اللَّهُمَّ وَتَرَحَّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللَّهُمَّ وَتَحَنَّنْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا تَحَنَّنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، إِمَامِ الْخَيْرِ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ، وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ. اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبْلِغْهُ الْوَسِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ مِنَ الْجَنَّةِ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي الْمُصْطَفَيْنَ مَحَبَّتَهُ، وَفِي الْمُقَرَّبِينَ مَوَدَّتَهُ، وَفِي الْأَعْلَيْنَ ذِكْرَهُ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ، وَبَارِئَ الْمَسْمُوكَاتِ، وَجَبَّارَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا شَقِيِّهَا وَسَعِيدِهَا، اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وَرَأْفَةَ تَحَنُّنِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ، وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، وَالْمُعْلِنِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ، وَالدَّامِغِ لِجَيْشَاتِ الْأَبَاطِيلِ، كَمَا حُمِّلَ فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ لِطَاعَتِكَ، مُسْتَوْفِزًا فِي مَرْضَاتِكَ، بِغَيْرِ نَكَلٍ عَنْ قَدَمٍ، وَلَا وَهْنٍ فِي عَزْمٍ، وَاعِيًا لِوَحْيِكَ، حَافِظًا لِعَهْدِكَ، مَاضِيًا عَلَى نَفَاذِ أَمْرِكَ، حَتَّى أَوْرَى قَبَسًا لِقَابِسٍ، آلَاءُ اللَّهِ تَصِلُ بِأَهْلِهِ أَسْبَابَهُ، بِهِ هُدِيَتِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ وَالْإِثْمِ، وَأَبْهَجَ مُوضِحَاتِ الْأَعْلَامِ، وَمُنِيرَاتِ الْإِسْلَامِ، وَنَائِرَاتِ الْأَحْكَامِ، فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ، وَخَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ، وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ، وَبَعِيثُكَ نِعْمَةً، وَرَسُولُكَ بِالْحَقِّ رَحْمَةً.

اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مَفْسَحًا فِي عَدْنِكَ، وَأَجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ، مُهَنَّآتٍ لَهُ غَيْرَ مُكَدَّرَاتٍ، مِنْ فَوْزِ ثَوَابِكَ الْمَضْنُونِ، وَجَزِيلِ عَطَائِكَ الْمَخْزُونِ.

اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِينَ بِنَاءَهُ، وَأَكْرِمْ مَثْوَاهُ لَدَيْكَ وَنُزُلَهُ، وَأَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ، وَأَجْزِهِ مِنِ انْبِعَاثِكَ لَهُ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ، وَمَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ، ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ، وَخُطَّةٍ فَصْلٍ، وَحُجَّةٍ وَبُرْهَانٍ عَظِيمٍ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا سَامِعِينَ مُطِيعِينَ، وَأَوْلِيَاءَ مُخْلِصِينَ، وَرُفَقَاءَ مُصَاحِبِينَ.

اللَّهُمَّ أَبْلِغْهُ مِنَّا السَّلَامَ، وَارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ السَّلَامَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ كَمَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ كَمَا أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ صَلَوَاتِكَ شَيْءٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ بَرَكَاتِكَ شَيْءٌ، وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنَ السَّلَامِ شَيْءٌ، وَارْحَمْ مُحَمَّدًا حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ رَحْمَتِكَ شَيْءٌ.

جَزَى اللَّهُ عَنَّا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رُوحِ مُحَمَّدٍ فِي الْأَرْوَاحِ، وَصَلِّ عَلَى جَسَدِ مُحَمَّدٍ فِي الْأَجْسَادِ، وَصَلِّ عَلَى قَبْرِ مُحَمَّدٍ فِي الْقُبُورِ.

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ، صَلَوَاتُ اللَّهِ الْبَرِّ الرَّحِيمِ، وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَالنَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَمَا سَبَّحَ لَكَ مِنْ شَيْءٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَرَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الشَّاهِدِ الْبَشِيرِ، الدَّاعِي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ، السِّرَاجِ الْمُنِيرِ، وَعَلَيْهِ السَّلَامُ.

اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الْكُبْرَى، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ الْعُلْيَا، وَأَعْطِهِ سُؤْلَهُ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، كَمَا آتَيْتَ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّدًا مِنْ أَكْرَمِ عِبَادِكَ عَلَيْكَ كَرَامَةً، وَمِنْ أَرْفَعِهِمْ عِنْدَكَ دَرَجَةً، وَمِنْ أَعْظَمِهِمْ عِنْدَكَ خَطَرًا، وَمِنْ أَمْكَنِهِمْ عِنْدَكَ شَفَاعَةً.

اللَّهُمَّ أَتْبِعْهُ مِنْ أُمَّتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ، وَاجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ، وَاجْزِ الْأَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ خَيْرًا، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ وَأَوْلَادِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَمُحِبِّيهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ، وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ أَجْمَعِينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الْآخِرَةِ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الْآخِرَةِ، وَارْحَمْ عَلَى مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الْآخِرَةِ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ، يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ، يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ، يَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ، يَا ذُخْرَ مَنْ لَا ذُخْرَ لَهُ، يَا حِرْزَ الضُّعَفَاءِ، يَا كَنْزَ الْفُقَرَاءِ، يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ، يَا مُنْقِذَ الْهَلْكَى، يَا مُنْجِيَ الْغَرْقَى، يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ، يَا جَبَّارُ يَا مُنِيرُ، أَنْتَ الَّذِي سَجَدَ لَكَ سَوَادُ اللَّيْلِ، وَضَوْءُ النَّهَارِ، وَشُعَاعُ الشَّمْسِ، وَنُورُ الْقَمَرِ، وَخَفِيقُ الشَّجَرِ، وَدَوِيُّ الْمَاءِ، يَا اللَّهُ، أَنْتَ اللَّهُ لَا شَرِيكَ لَكَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَفِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى لَهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ لَكَ رِضًا وَلِحَقِّهِ أَدَاءً، وَأَعْطِهِ الْوَسِيلَةَ وَالْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ، وَاجْزِهِ عَنَّا مَا هُوَ أَهْلُهُ، وَاجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ، وَصَلِّ عَلَى جَمِيعِ إِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصَّالِحِينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرِينَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي النَّبِيِّينَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الْمُرْسَلِينَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى تَرْضَى، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بَعْدَ الرِّضَا، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَبَدًا أَبَدًا.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرْتَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَرَدْتَ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ خَلْقِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ رِضَاءَ نَفْسِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ زِنَةَ عَرْشِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مِدَادَ كَلِمَاتِكَ الَّتِي لَا تَنْفَدُ.

اللَّهُمَّ وَأَعْطِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضْلَ وَالْفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ.

اللَّهُمَّ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَأَفْلِجْ حُجَّتَهُ، وَأَبْلِغْهُ مَأْمُولَهُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَأُمَّتِهِ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَرَأْفَتَكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ وَصَفِيِّكَ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ مِثْلَ ذَلِكَ، وَارْحَمْ مُحَمَّدًا مِثْلَ ذَلِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الصَّلَاةَ التَّامَّةَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ الْبَرَكَةَ التَّامَّةَ، وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ السَّلَامَ التَّامَّ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْخَيْرِ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ، وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَبَدَ الْآبِدِينَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ دَهْرَ الدَّاهِرِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، الْقُرَشِيِّ، الْهَاشِمِيِّ، الْأَبْطَحِيِّ، التِّهَامِيِّ، الْمَكِّيِّ، صَاحِبِ التَّاجِ وَالْهِرَاوَةِ وَالْجِهَادِ وَالْكَرَامَةِ وَالْمَغْنَمِ وَالْمَقْسَمِ، صَاحِبِ الْخَيْرِ وَالْمِيرِ، صَاحِبِ السَّرَايَا وَالْعَطَايَا وَالْآيَاتِ وَالْمُعْجِزَاتِ وَالْعَلَامَاتِ الْبَاهِرَاتِ، وَالْمَقَامِ الْمَشْهُودِ، وَالْحَوْضِ الْمَوْرُودِ، وَالشَّفَاعَةِ، وَالسُّجُودِ لِلرَّبِّ الْمَحْمُودِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِنُورِهِ الظُّلَمُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِكُلِّ الْأُمَمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ لِلسِّيَادَةِ وَالرِّسَالَةِ قَبْلَ خَلْقِ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَوْصُوفِ بِأَفْضَلِ الْأَخْلَاقِ وَالشِّيَمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَخْصُوصِ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ وَخَوَاصِّ الْحِكَمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي كَانَ لَا تُنْتَهَكُ فِي مَجَالِسِهِ الْحُرَمُ، وَلَا يُغْضَى عَنْ مَنْ ظَلَمَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي كَانَ إِذَا مَشَى تُظِلُّهُ الْغَمَامَةُ حَيْثُمَا يَمَّمَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي انْشَقَّ لَهُ الْقَمَرُ، وَكَلَّمَهُ الْحَجَرُ، وَأَقَرَّ بِرِسَالَتِهِ وَصَمَّمَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَثْنَى عَلَيْهِ رَبُّ الْعِزَّةِ رِضَاءً فِي سَالِفِ الْقِدَمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ وَأَمَرَ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُسَلَّمَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ مَا انْهَمَلَتِ الدِّيَمُ، وَمَا جَرَّتْ عَلَى الْمُذْنِبِينَ أَذْيَالُ الْكَرَمِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَشَرَّفَ وَكَرَّمَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّابِقِ لِلْخَلْقِ نُورُهُ، وَالرَّحْمَةِ لِلْعَالَمِينَ ظُهُورُهُ، عَدَدَ مَنْ مَضَى مِنْ خَلْقِكَ وَمَنْ بَقِيَ، وَمَنْ سَعِدَ مِنْهُمْ وَمَنْ شَقِيَ، صَلَاةً تَسْتَغْرِقُ الْعَدَّ، وَتُحِيطُ بِالْحَدِّ، صَلَاةً لَا غَايَةَ لَهَا وَلَا انْتِهَاءَ، وَلَا أَمَدَ لَهَا وَلَا انْقِضَاءَ، صَلَاةً دَائِمَةً بِدَوَامِكَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ كَذَلِكَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى ذَلِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَهَبْ لَنَا اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ الْمُبَارَكِ مَا تَصُونُ بِهِ وُجُوهَنَا عَنِ التَّعَرُّضِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا إِلَيْكَ طَرِيقًا سَهْلًا مِنْ غَيْرِ تَعَبٍ وَلَا نَصَبٍ وَلَا مِنَّةٍ وَلَا تَبِعَةٍ، وَجَنِّبْنَا اللَّهُمَّ الْحَرَامَ حَيْثُ كَانَ، وَأَيْنَ كَانَ، وَعِنْدَ مَنْ كَانَ، وَحُلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَهْلِهِ، وَاقْبِضْ عَنَّا أَيْدِيَهُمْ، وَاصْرِفْ عَنَّا قُلُوبَهُمْ حَتَّى لَا نَتَقَلَّبَ إِلَّا فِيمَا يُرْضِيكَ، وَلَا نَسْتَعِينَ بِنِعْمَتِكَ إِلَّا عَلَى مَا تُحِبُّ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَفْضَلِ مَسْأَلَتِكَ، وَبِأَحَبِّ أَسْمَائِكَ إِلَيْكَ، وَأَكْرَمِهَا عَلَيْكَ، وَبِمَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ، وَأَمَرْتَنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ، وَجَعَلْتَ صَلَاتَنَا عَلَيْهِ دَرَجَةً وَكَفَّارَةً وَلُطْفًا وَمَنًّا مِنْ إِعْطَائِكَ، فَأَدْعُوكَ تَعْظِيمًا لِأَمْرِكَ، وَاتِّبَاعًا لِوَصِيَّتِكَ، وَتَنْجِيزًا لِمَوْعِدِكَ، بِمَا يَجِبُ لِنَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا فِي أَدَاءِ حَقِّهِ قِبَلَنَا، وَأَمَرْتَ الْعِبَادَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَرِيضَةً افْتَرَضْتَهَا عَلَيْهِمْ، فَنَسْأَلُكَ بِجَلَالِ وَجْهِكَ وَنُورِ عَظَمَتِكَ، أَنْ تُصَلِّيَ أَنْتَ وَمَلَائِكَتُكَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَصَفِيِّكَ، أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ بِهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللَّهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وَأَكْرِمْ مَقَامَهُ، وَثَقِّلْ مِيزَانَهُ، وَأَجْزِلْ ثَوَابَهُ، وَأَفْلِجْ حُجَّتَهُ، وَأَظْهِرْ مِلَّتَهُ، وَأَضِئْ نُورَهُ، وَأَدِمْ كَرَامَتَهُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ، وَعَظِّمْهُ فِي النَّبِيِّينَ الَّذِينَ خَلَوْا قَبْلَهُ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّدًا أَكْثَرَ النَّبِيِّينَ تَبَعًا، وَأَكْثَرَهُمْ أَزْرًا، وَأَفْضَلَهُمْ كَرَامَةً وَنُورًا، وَأَعْلَاهُمْ دَرَجَةً، وَأَفْسَحَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلًا، وَأَزْيَدَهُمْ ثَوَابًا، وَأَقْرَبَهُمْ مَجْلِسًا، وَأَثْبَتَهُمْ مَقَامًا، وَأَصْوَبَهُمْ كَلَامًا، وَأَنْجَحَهُمْ مَسْأَلَةً، وَأَوْفَرَهُمْ لَدَيْكَ نَصِيبًا، وَأَقْوَاهُمْ فِيمَا عِنْدَكَ رَغْبَةً، وَأَنْزِلْهُ فِي أَعْلَى غُرَفِ الْفِرْدَوْسِ مِنَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّدًا أَصْدَقَ قَائِلٍ، وَأَنْجَحَ سَائِلٍ، وَأَوَّلَ شَافِعٍ، وَأَفْضَلَ مُشَفَّعٍ، وَشَفِّعْهُ فِي أُمَّتِهِ بِشَفَاعَةٍ يَغْبِطُهُ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ.

وَإِذَا مَيَّزْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ لِفَصْلِ الْقَضَاءِ فَاجْعَلْ مُحَمَّدًا فِي الْأَصْدَقِينَ قِيلًا، وَفِي الْأَحْسَنِينَ عَمَلًا، وَفِي الْمَهْدِيِّينَ سَبِيلًا.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَبِيَّنَا لَنَا فَرَطًا، وَحَوْضَهُ لَنَا مَوْرِدًا.

اللَّهُمَّ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَاجْعَلْنَا مِنْ حِزْبِهِ.

اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ كَمَا آمَنَّا بِهِ وَلَمْ نَرَهُ، اللَّهُمَّ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ حَتَّى تُدْخِلَنَا مَدْخَلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ رُفَقَائِهِ مَعَ النَّبِيِّينَ مِنْ أَحِبَّائِهِ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نُورِ الْهُدَى، وَالْقَائِدِ إِلَى الْخَيْرِ، وَالدَّاعِي إِلَى الرُّشْدِ، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، وَكَاشِفِ الْغُمَّةِ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَرَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، كَمَا بَلَّغَ رِسَالَتَكَ، وَتَلَا آيَاتِكَ، وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ، وَأَقَامَ حُدُودَكَ، وَوَفَّى بِعُهُودِكَ، وَأَنْفَذَ حُكْمَكَ، وَأَمَرَ بِطَاعَتِكَ، وَنَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ، وَوَالَى وَلِيَّكَ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ تُوَالِيَهُ، وَعَادَى عَدُوَّكَ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ تُعَادِيَهُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ، وَعَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ، وَعَلَى مَوْقِفِهِ فِي الْمَوَاقِفِ، وَعَلَى مَشْهَدِهِ فِي الْمَشَاهِدِ، وَعَلَى ذِكْرِهِ إِذَا ذُكِرَ، صَلَاةً مِنَّا عَلَى نَبِيِّنَا.

اللَّهُمَّ أَبْلِغْهُ مِنَّا السَّلَامَ كُلَّمَا ذُكِرَ السَّلَامُ، وَالسَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَعَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُطَهَّرِينَ، وَعَلَى رُسُلِكَ الْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى حَمَلَةِ عَرْشِكَ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَمَلَكِ الْمَوْتِ، وَرِضْوَانَ، وَمَالِكٍ، وَصَلِّ عَلَى الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلَ مَا آتَيْتَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بُيُوتِ الْمُرْسَلِينَ، وَاجْزِ أَصْحَابَ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ الْمُرْسَلِينَ.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ، وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كُلَّمَا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي آمَنَ بِكَ وَبِكِتَابِكَ، وَأَعْطِهِ أَفْضَلَ رَحْمَتِكَ، وَآتِهِ الشَّرَفَ عَلَى خَلْقِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاجْزِهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ۝ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ۝ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

تَمَّتْ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى